الثلاثاء، 4 يونيو 2024

 المدرسة الأميرية في بلدة الكتة الجميلة بنيت عام ١٩٢١ م  مع تأسيس إمارة شرق الأردن  ومنذ ذلك التاريخ ثخرج اجيالا من أبناء جرش 



والأردن سلاحهم العلم والايمان بوطنهم .

تستحق وقفة اعتزاز بهذا الصرح واحترام لمعلمي الأجيال في مدرسة الاميرية 















مدير المدرسة المربي الفاضل احمد زريقات

ت  0776071009

عيد الجلوس الملكي

كتب : ناجي عقيل الخوالدة



 إن جلوس حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك المعزز عبد الله الثاني بن الحسين المعظم على العرش السامي يجسد التطلعات الهاشمية والإمتداد الأصيل لبني هاشم هؤلاء الغر الميامين ضمير الأمة ومبعث عزها وفخارها وما قدموه من الإنجاز العظيم والكفاح المشرق منذ عهد جلالة الملك المؤسس عبد الله بن الحسين طيب الله ثراه. 

منذ اعتلاء جلالته العرش في التاسع من حزيران عام 1999 حرص كل الحرص على تعزيز قيم الاستقلال وترسيخ معانيه وعمل على الإصلاح والتنمية الشاملة في كافة المجالات وتجذير أسس الديمقراطية والعدالة لتعزيز مسيرة التقدم والإزدهار للوطن لتحسين فرص الاستثمار وتحسين الوضع الإقتصادي حتى أصبح الأردن منارة علم ومعرفة وواحة أمن وأمان واستقرار.  

وما طرح جلالته حفظه الله للأوراق النقاشية إلا رؤىً هاشمية بعيدة النظر، ومبادرةً غير مسبوقة في التواصل بين الحاكم والمجتمع نحو بناء المجتمع المدني، وخير بيانٍ ودليل على فلسفة الهاشميين في إدارة الحكم المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والحضارة العربية تاريخًا وثقافةً، منطلقة في ذلك من مبادئ الثورة العربية الكبرى باعتبارها مشروعًا نهضويًا تكامليًا. 

وانطلاقا من إيمان جلالته بأن الأردن وارث رسالة الثورة العربية الكبرى فقد عمل على تعزيز علاقات الأردن بأشقائه العرب والدول الصديقة في كافة أنحاء العالم، بحيث يبقى الأردن الأكثرُ إنتماءً لأمتيه العربية والإسلامية والأكثرُ حرصاً على أداء واجباته تجاه أشقائه العرب وقضاياهم وعلى رأسها القضية الفلسطينية قضية الأردن الأولى حتى ينال الشعب العربي الفلسطيني حقوقه الكاملة والمشروعة بإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية. 

وجهود جلالته المباركة والدؤوبة والخيرة التي يشهد لها القاصي والداني خير دليل على ذلك، فهذا ديدن الهاشمين دائمًا. 

ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والذي يعتز جلالته بشرف حمل أمانتها، وبذلِ جهودٍ كبيرةٍ للحفاظ على هويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية باعتبارهِ وصيًا شرعيًا وحاميًا وراعيًا لها.

وعلى الصعيد الخارجي فقد عمل جلالته على تعزيز علاقات الأردن الدولية وتقوية دورة المحوري من أجل السلام والاستقرار في المنطقة للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين فأصبح الأردن بفضل جلالته يحتل مكانةً مرموقةً عالميًا. 

وما رسالة عمان الخالدة للعالم أجمع إلا وليدة فكرة ورؤى هاشمية أطلقها جلالته من عمان عاصمة الهاشميون الأبرار، نهجًا تبناه الهاشميون منذ القِدم لخدمة المجتمع الإنساني ودفاعًا عن الإسلام العظيم ومبادئه السمحة. 

وأخيرًا وليس آخرًا أبارك لسيدي صاحب الجلالة الهاشمية بعيد جلوسه الميمون على العرش ولولي عهده الأمين ولجلالة الملكة رانيا العبد الله وللأسرة الهاشمية الكريمة فردًا فردًا . 

سائلًا المولى العلي القدير أن يحفظ الأردن وشعبه وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم سليل الدوحة النبوية الشريفة عميد آل البيت يا خير  خلف لخير سلف. 

4/6/2024

 

الأربعاء، 8 مايو 2024

يوم العلم الأردني
 كتب : ناجي عقيل الخوالدة 


    إن للعلم مكانةً مقدسةً ومنزلةً رفيعةً، ونبذل المهج والأرواح والغالي والنفيس في سبيل بقاء هذا العلم مرفوعًا عاليًا فهو رمز كبرياء الوطن وعزته وفخره...
عش هكذا في علوٍ أيُّها العلم
                        فإننا بك بعد الله نعتصم
 فسيدنا جعفر بن ابي طالب ( جعفر الطيار) رضي الله عنه وأرضاه بعد ما قطعت يداه في معركة مؤتة الخالدة احتضن الراية على أن تبقى مرفوعةً عاليةً لأهميتها بالنسبة للروح المعنوية لدى الجند في ساحة الوغى فأبدله الله سبحانه وتعالى بجناحين بدلاً من يديه يطير بهما في الجنة حيث يشاء.
ولما أعلن شريف مكة المكرمة الحسين بن علي طيب الله ثراه وأطلق الرصاصة الأولى ايذانًا ببدء الثورة العربية الكبرى من بطاح مكة من أجل كرامة العرب وعزتهم، عقد راية الثورة ، فحمل لوائها فرسانها الهاشميين الأمراء الأربعة فيصل وعبد الله وعلي وزيد ، فرفعوا الراية عاليا إكرامًا لوالدهم وإصرارً على احراز النصر لتحقيق الأهداف التي من أجلها قامت الثورة لنيل العرب استقلالهم وحريتهم وإعلاء شأنهم فتغنى الشعراء العرب بالثورة وقائدها وأمجادها وعلم الثورة ورايتها :
حي الشريف وحي البيت والعلما
            فانهض فمثلك يرعى العهد والذمم 
فعلمنا الأردني بألوانه الأربعة الزاهية مستمدًا من راية الثورة العربية الكبرى مجد الأمة العربية وكرامتها وشموخها كشموخ ملك العرب شريف مكة الحسين بن علي طيب الله ثراه ، فكل لون من ألوانه يرمز إلى
معنى سام وصدق القول فيه :
بيضٌ صنائعنا، سودٌ وقائعنا
               خضرٌ مرابعنا، حمرٌ مواضينا
فعلمنا الأردني دائمًا مرفوعاً عالياً خفافاً فوق مؤسسات الدولة والدوائر الحكومية وصروح العلم فهو رمز كبريائنا وعزتها، كما تزدان به مناسباتنا وأعيادنا وأفراحنا وعلينا جميعًا واجبًا مقدس اتجاه علمنا
بأن نحافظ على القسم والولاء له بأن نردد ونقول دائماً : أقسم بالله العظيم أن نحافظ على هذا العلم مرفوعاً عاليا فهو رمز عزتنا وعنوان مجدنا ووجودنا، فمملكتنا الحبيبة واحة الأمن والأمان بفضل الله وقيادتها الهاشمية قيادة عميد آل البيت حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى وولي عهده الأمين الأمير الهاشمي الحسين بن عبد الله الثاني .
فتبقى يا علم بلادي مرفوعاً عالياً بإذن الله خفاقًا فوق ربوع بلادي تروي قصة الآباء والأجداد الغر الميامين
النقيب المتقاعد 
ناجي عقيل الخوالدة
 
18/4/2024

المرحوم مراد حجّو رئيس بلدية جرش 1935 _ 1952

     المرحوم #مراد_حجّو رئيس بلدية جرش #وجوه_جرشية نترحم عليها        هشام البناء _ خاص للصفحة     أقدم لكم خلاصة ما تمكنت من جمعه من م...